Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com
 
 
من الكتاب المقدس
إنجيل يوحنا الإصحاح الأول : في البَدْءِ كانَ الكلمةُ والكلمةُ كانَ لَدَى اللهِ، وكانَ الكَلِمةُ الله. كانَ ذلكَ في البَدْءِ لَدى الله. بهِ كُوِّنَ كلُّ شيءٍ؛ وبدونِهِ لم يكُنْ شيئٌ واحِدٌ مِمَّا كُوِّن. فيهِ كانتِ الحياةُ، والحياةُ كانَتْ نُورَ النَّاس؛ والنُّورُ يُضيءُ في الظُّلْمةِ والظُّلمةُ لم تُدرِكْهُ. كانَ إِنسانٌ مُرْسلٌ مِن قِبَلِ اللهِ، اسمُهُ يوحنَّا؛ قد جاءَ للشَّهادةِ، لِيَشْهدَ للنُّورِ حتَّى يُؤْمِنَ الجميعُ على يدهِ. لم يكُنْ هوَ النُّورَ بل ليشهدَ للنُّور. أَمَّا النُّورُ الحَقيقيُّ الذي يُنيرُ كلَّ إِنسانٍ، فكانَ آتِيًا الى العالَمِ، لقد كانَ في العالَمِ، والعالمُ بهِ كُوِّنَ، والعالَمُ لم يَعرِفْهُ. أَتى الى خاصَّتِهِ، وخاصَّتُهُ لم تَقْبَلْهُ. أَمَّا جميعُ الذينَ قَبِلوهُ، فقد آتاهُم سُلْطانًا أَنْ يَصيروا أَبناءَ الله: همُ الذينَ آمَنوا باسمِهِ، الذينَ لم يُولَدوا مِن دَمٍ ولا مِن مَشيئَةِ جَسَدٍ، ولا مِن مشيئةِ رَجُلٍ، بل مِنَ الله. والكَلمةُ صارَ جَسَدًا وسَكَنَ في ما بَيْنَنا وقَد شاهَدنْا مَجدَهُ: مَجدًا مِنَ الآبِ لابْنِهِ الوَحيدِ، المُمْتلِئِ نِعْمةً وَحقًّا. ويوحنَّا يَشهدُ لهُ، ويَهْتِفُ، قائلاً: "هذا هوَ الذي قُلتُ عَنهُ: إِنَّ الذي يَأْتي بَعْدي، قد تَقدَّمَ عليَّ لأَنَّهُ كانَ قَبْلي". أَجَلْ، مِن امْتلائِهِ نحنُ كلُّنا قد أَخَذْنا ونِعْمةً عفَوقَ نِعْمة؛ فإِنَّ النَّاموسَ قد أُعطِيَ بمُوسى، وأَمَّا النِّعمةُ والحَقيقةُ فبيَسوعَ المسيحِ قد حَصَلا. أَللهُ لم يَرَهُ أَحدٌ قطّ؛ أَلإِلهُ، الابْنُ الوحيدُ، الذي هُوَ في حِضْنِ الآبِ، هُوَ نفسُهُ قد أَخبَر.
 
 
 
 
 
Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com
 
 
الذكرى الثمانون لقيام الفاتيكان

يسعدني أن أوجه تحية قلبية لكم جميعاً، من منظمين ومراسلين ومشاركين في المؤتمر المنظم من أجل الاحتفال بذكرى مرور 80 عاماً على تأسيس دولة حاضرة الفاتيكان. "منطقة صغيرة لرسالة عظيمة" هو العنوان الذي ركزتم عليه، مفكرين معاً حول القيمة الروحية والمدنية لهذه الدولة المستقلة الصغيرة الموضوعة كلياً في الخدمة التي أوكلها يسوع المسيح للرسول بطرس وخلفائه. تتمة

رسالة فصح 2010

أالتَّعييِّدُ معًا! يا للفرحةِ العارمة التي تغمرُ العالمَ المسيحيَّ شرقًا وغربًا! لأنَّنا نُعيِّدُ معًا عيدَ الفصحَ المجيد، عيد قيامة سيِّدنا وربِّنا وإلهنا ومخلِّصنا يسوع المسيح المقدَّسة: الشَّرقُ والغرب، كلُّنا معًا، السَّائرون على الحساب اليولي وعلى الحساب الغريغوري، والشَّرقي والغربي... لا بل سنُعيِّدُ أيضًا معًا العام القادم 2011. ونشكرُ اللهَ على هذه النِّعمة! تتمة

السنة الكهنوتية

احتفالا ببدء السنة الكهنوتية اليوم الجمعة التاسع عشر من حزيران الموافق وعيد قلب يسوع الأقدس ولمناسبة الذكرى الخمسين بعد المائة لوفاة خوري أرس القديس جان ماري فياني، شفيع كهنة الرعايا، وجه البابا بندكتوس السادس عشر رسالة للإخوة في الكهنوت قال فيها إن السنة الكهنوتية تهدف لإنماء الالتزام بالتجدد الداخلي فتصبح شهادة الكهنة الإنجيلية أكثر قوة وفعالية في عالم اليوم، مذكرا بكلمات خوري أرس "الكهنوت هو حب قلب يسوع".

 
 
 

Untitled 1

   دعا آباء سينودس الأساقفة المُنعقد في روما في تشرين الأوَّل 2008، في ندائهم الختامي (25 تشرين الأوَّل 2008، إلى اعتماد وسائل الإعلام والنَّشر على اختلافها، لأجل نشر "البشارة الصّالحة"، والأخبار السّارَّة عن حياة الكنيسة ورسالتها. منها بالإضافة إلى الرّاديو والتلفزيون، "تقنيّة الإنترنت، ou lique، cd، dvd، poolcants وما إليها.") إنَّ هذا التّوجُّه هو صدى لتوجيهات آخر رسالة رسوليّة لقداسة البابا الرَّاحل الطُّوباوي يوحنّا بولس الثّاني بعنوان "التَّقدُّم السَّريع" (24 كانون الثّاني 2005). يسُرُّنا أن ننقل منها بعض المقاطع لموقعنا الإلكتروني الجديد لأبرشيّتنا البطريركيّة بدمشق، شاكرين القائمين عليه:

v   إنَّ التَّقدُّم السَّريع للتكنولوجيّات في مضمار وسائل الإتّصال لهو بدون أدنى شكّ إحدى علامات التّطوّر في المجتمع الحديث. عندما ننظر إلى هذه التجديدات المُستمرّة التطوُّر، يبدو نصّ القرار المجمعي في وسائل الإعلام الإجتماعيّة الذي أعلنه سلفنا الفاضل، خادم الله، بولس السّادس، في الرَّابع من كانون الأوَّل سنة 1963، أكثر آنيّة: "من بين روائع الاكتشافات التقنيّة التي بعون الله، استخلصتها عبقريّة الإنسان من الخليقة، وبخاصّة في عصرنا، تتقبّل الكنيسة وتُتابع باهتمامٍ تلك التي بطريقةٍ مُباشرة تتوجَّه إلى قوى الإنسان الرُّوحيّة وتُقدِّم إمكانيّات واسعة لنقل مُختلف الأخبار والآراء والتّوجيهات، بسهولةٍ أكبر".

v   تحدّيات التّبشير الجديد عديدة في عالم كعالمنا غنيّ بوسائل الاتّصال. إنطلاقاً من هنا، في الرِّسالة العامّة "رسالة الفادي" شدَّدتُ على أنَّ أوَّل مجمع علمي" في العصور الحديثة هو عالم الاتّصال القادر على توحيد البشريّة إذ يحوِّلها كما يُقال عادةً إلى "قرية عالميّة". وقد بلغت وسائل الاتّصال الاجتماعيّة من الأهميّة إلى حيثُ أصبحت لكثيرين الأدوات الأساسيّة التي توجِّه وتُلهِم الفرد والأسرة والمجتمع.

v   الاتصال بين الله والنّاس بلغ كمالهُ في الكلمة المُتجسِّد. نطلب من الرَّبّ أن يُساعدنا على فهم كيفيّة الاتّصال به وبالنّاس بواسطة وسائل الاتّصال الاجتماعيّة الرّائعة.

v   تجد الكنيسة في وسائل الاتّصال عوناً قويّاً لنشر الإنجيل والقيم الدِّينيّة وللتشجيع على الحوار وللمشاركة في العمل المسكوني والدِّيني وكذلك للدِّفاع عن المبادئ الثّابتة الضّروريّة لبناء مجتمع يحترم كرامة الشّخص البشري ويهتم بالأمر العام. فهي تستعملها بطيبة خاطر لنشر معلومات تخصُّها ولتوسيع وسائل التّبشير والكرازة والتّربيّة وتعتبر استعمالها استجابةً لوصيّة الرّبّ: "إذهبوا في العالم كُلِّه وبشّروا الخلق أجمع" (مر 16/15).

v   لتكنولوجيّات الحديثة بنوعٍ خاصّ تخلق مناسبات إضافيّة للاتّصال كخدمة للإرادة الرّعويّة ولتنظيم عدّة مهمّات خاصّة بالجماعة المسيحيّة. لنُفكِّر مثلاً بالطّريقة التي يُعطي فيها الإنترنت ليس فقط موارد لاستعلامات أوسع، بل أيضاً يُعوِّد النّاس على تواصل تفاعلي.

v   ويجب أن توجَّه هذه الاتّصالات نحو حوار بنّاء لكي يخلق في الجماعة المسيحيّة رأياً عامّاً مُعدّاً إعداداً صحيحاً وقادراً على التّميِّيز. فالكنيسة بحاجة إلى التّعريف بنشاطاتها الخاصّة، ولها الحقّ بذلك كما لسائر المؤسّسات والتجمُّعات.

ونأمل أن يكون العمل على إنجاح هذا الموقع عملاً جماعيّاً تتضافر فيه قوى هيئة إداريّة متماسكة متضامنة، وجهود أبناء الكنيسة كُلٌّ في موقعه.

           ونختم هذه الكلمة التّوجيهيّة بمقطع أخير من قداسة البابا يوحنّا بولس الثّاني:

 ("فلتُساعدنا العذراء القدِّيسة لكي ننقل بكُلّ الوسائل جمال الحياة وفرحها في المسيح مُخلِّصنا.")

مع محبّتي وبركتي

+ غريغوريوس الثَّالث

بطريرك أنطاكية والاسكندريّة وأورشليم وسائر المشرق

للرُّوم المَلَكيِّين الكاثوليك

 
 
 

إنطاكية، "ثيوبوليس " أو "مدينة الله" فتحها "سيلوكوس" في اثنين وعشرين أيار (مايو) سنة ثلاثمئة قبل الميلاد، وأعلنها عاصمة لسورية اليونانيّة، وأسماها "أنطاكية" وفاء لذكرى والده "أنطيوكس". وفي أيّام "السلوقيين"، وصلت أنطاكية إلى قمّة ازدهارها، حيث جعل منها الحاكم الروماني العام، مكان إقامته، وكانت تتبع مباشرة القيصر. كما تعتبر أنطاكية، المدينة الكبرى الثالثة في الإمبراطوريّة الرومانيّة، بعد روما والاسكندريّة. وكانت عاصمة أبرشية الشرق". فيها أسس القديس بطرس كرسيّه، عام ستة وثلاثين ميلادي . وكانت تضمّ في بداية القرن الخامس تحت سلطتها القضائية مئة وثلاثة وخمسين أسقفًا. كما أنّ أنطاكية هي وطن القديس يوحنا الذهبيّ الفم. وبعد احتلالها، من قبل الصليبيين عام ألف وثمان وتسعين أجبر البطريرك الملكيّ يوحنا الرابع على مغادرتها.ومنذ ذلك الحين قام البطاركة الأنطاكيّون في القسطنطينيّة حتى عام ألف ومئتين وثمان وستين تاريخ احتلال أنطاكية من قبل السلطان مملوك بيبرس الأوّل. واستبدلت أنطاكية بعد تدميرها من قبل بيبرس عام ألف ومئتين وثمان وستين باعتبارها كرسيًّا بطريركيًّا بمدينة دمشق في عهد البطريرك باخوميوس بين عامي ألف وثلاثمئة وخمس وسبعين و ألق وثلاثمئة وست وثمانين. وصاحب الغبطة غريغوريوس الثالث هو البطريرك الأنطاكيّ الثاني بعد المئة والسبعين،بعد القديس بطرس،والبطريرك الواحد والعشرون منذ إعلان استقلال طائفة الروم الملكيّين الكاثوليك عام ألف وسبعمئة وأربعة وعشرين

 
 
 
ملاحظة هامة جدا : هذا الموقع مبني على تقنية الصور الشفافة فمن أجل ذلك يجب تصفحه بواسطة مستكشف الإنترنت النسخة السابعة وما فوق من برنامج مايكروسوفت إنترنت إكسبلورير وإلا فإنه لن يظهر الموقع بشكل سليم